إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

رسالة غير مُشفرة إلى الفريق محمد ولد مكت / العميد عبدالفتاح ولد اعبيدن

سبت, 14/09/2019 - 13:27
الفريق محمد ولد مكت / المدير العام للأمن الوطني

وجه الكاتب الصحفي العميد عبدالفتاح ولد اعبيدن رسالة إلى المدير العام للأمن الوطني الفريق محمد ولد مكت تحت عنوان " دار البركة تستغيث " اوضح له فيها مايعانيه ساكنة ذلك الحي الهادئ الوادع من فلتان أمني حوله إلى مدينة اشباح يعيش ساكنتها الخوف حيث يسرح ويمرح فيه عتاة المجرمون وهم يحملون الأسلحة البيضاء دون خوف رادع .

هذا نص رسالة العميد عبدالفتاح ولد اعبيدن

نظرا لسكنى بها،منذو فبراير 2007،و قد عهدتها آمنة نسبيا ،لكن سيادة المدير العام ،منذو سنة 2013،بدأ الحي المذكور ،يعيش عمليات سرقة،و كأنها خلوة خربة ، فى فلات مستباح.
و فى زمن الصيف،نظرا لسفر بعض السكان للكيطنة أو الخريف،تقول دار البركة،بلسان حالها، مخاطبة اللصوص الجبناء الانتهازيين،"خلا لك الجو فبيضى و صفرى ما شئت أن تصفرى".
البارحة، خاطبنى الخال عبر الهاتف،هل تركت من يحرس المنزل، قلت له نعم،قال نحن متابعون،لقد جاء اللصوص لمنزلنا و "مسحوه"!.
سيادة المدير، هذه مسؤوليتكم أعانكم الله عليها.
فالله الله، فى أمن الناس و ممتلكاتهم.
لقد أذاقنا لصوص النهار ، من خلال سوء تسيير الشأن العمومي و المال العمومي، الأمرين،كما أذاقنا لصوص الليل، ما لا يحتمل،فى أبسط ممتلكانتنا و خاصية أنفسنا،و كلما حلوا على منزل، بنية جريمة السرقة و الاعتداء،حملوا الحديد و السيوف، أحيانا !.
فأين دور الشرطة و دورياتها و جهودها، فى هذا الصدد الحساس المحوري الملح.
إن جميع الجهات المعنية،من شرطة و درك و حرس و أمن طرق،ينبغى أن ترسم خطة متطورة فعالة ممولة،عسى أن تخف وطأة هذه السرقات و المخاطر المحدقة، باستمرار،التى ما تركت لنا مسمارا، حتى ندق به ناقوس الخطر !.
سيادة المدير العام المحترم، محمد ولد مكت،ممتلكات الناس و أعراضهم و أرواحهم فى خطر ،فى دار البركة و عين الطلح و دار النعيم و عموم نواكشوط، و حتى فى الداخل،و الله خير حفظا.
سيادة المدير العام،حريات الناس تقيد أحيانا،لمصلحة تأمين أرواحهم و ممتلكاتهم،و فى ظل هذه الظرفية القلقلة بحق،فى دار البركة و عين الطلح و غيرها،تستدعى حظر التجول، بعد ١٢ ليلا،خصوصا على المشبوهين،و بوجه أخص شبابا معروفين،من أهل السوابق،أدمنوا على الخمور و المخدرات و المعاصى،و العياذ بالله تعالى.