إعلانات

 

فيديو

الفيس بوك

مساحة إعلانية

   

المملكة العربية السعودية تستعيد شبابها / الدكتور الشيخ الزين الامام الامام

أحد, 12/05/2019 - 14:50

عبر الفقيه الموريتاني المشهور الشيخ الزين الامام الامام عن رأيه المستنير حول التحولات الكبرى التي تشهدها الدولة المحورية في العالم الإسلامي " العربية السعودية " من تحولات مهمة لقيت قبولا حسنا من طرف عديد النخب العربية و الإسلامية نتيجة الجهود الجبارة التي يقوم بها ولي العهد الأمير الشاب المتنور محمد بن سلمان  والتي نقلت المملكة أشواطا مهمة إلى الأمام .

هذا ونشير إلى أن الفقيه الشيخ الزين الامام الامام  هو أحد فقهاء البلاد القلائل الذين حباه الله بالفكر الوسطي المتنور وهو زيادة على ذلك مولف لعدد من الكتب  النفيسة تعالج وسطية الإسلام و أهمية العيش المشترك مع الغير ونبذ العنف و التطرف وهو عضو سابق في اعلى هيئة دينية في البلد " المجلس الإسلامي الأعلى " و استاذ جامعي مرموق وله حضور بارز في الساحتين الدينية و الثقافية في موريتانيا .

وهذا نص ما عبر عنه موضحا ارتياحه لما تشهده المملكة العربية السعودية حاليا من تطور و نماء بفعل جهود ورؤية ولي عهدها الشاب الموفق الأمير محمد بن سلمان :

" قبل فترة حضرت محفل الجنادرية بالرياض والتقيت بعلماء الأقطار من كل نواحي المعمورة..
تحدثت مع أهل البلد من رجالات الفكر والثقافة ..
قال لي أحدهم بالحرف الواحد نحن كنا محرومين من الحياة..!!
إلى هذا الحد وصل الأمر بخاصة أهل البلد أحرى عامتهم ..!!
ليس التشدد دينا ولقد قال صلى الله عليه وسلم ( قاربوا وسددوا، واعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه وفضل)
وقال صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلَّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، وَاسْتَعِينُوا بِالْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ وَشَيْءٍ مِنْ الدُّلْجَةِ)
وقال صلى الله عليه وسلم:( سددوا وقاربوا واغدوا و روحوا ، والقصد القصد تبلغوا إنّ المُنبَتَّ، لا أرضاً قَطَع ولا ظَهراً أبقى).
التطرف ظاهرة ونبتة خطيرة على الدين والدنيا ..
موجب هذا مراجعات عائض القرني تستحق الإشادة فقد تتبعها مراجعات فكرية لرموز التشدد فى بلدان أخرى ..
وتحتاج الدول والأفراد كل مرة تجديد الذات تبعا لمقتضيات العصر وتقلبات الأحوال ..
ولقد قال الشاعر 
ولا يقيم على حال يكون بها 
إلا الأذلان عير الحي والوتد 
ولقد قال النابغة الغلاوي 
فاحذر جمودك على ما فى الكتب 
فيما جرى عرف به بل منه تب 
لأنه الضلال والإضلال 
وقد خلت من أهلها الأطلال .