إعلانات

فضيحة / بطلُها المفوض الرئيس يحفظُ ولد اعمر مدير مدرسة الشُّرْطة

جمعة, 23/06/2017 - 07:32
المفوض الرئيس يحفظُ ولد اعمر

في خطوة دنيئة مُشينة مُخالفة للشرع و القانون و الأخلاق و الذَّوق العام اقدم المفوض الرئيس المدعو / يحفظُ ولد اعمر  مدير المدرسة الوطنية للشرطة على استخراج تسعة من تلاميذ المدرسة التى يُدير من الدفعة التى تتلقى التكوين فيها الآن  في وقت خارج الدوام الرسمي وتحت جناح الظلام الدامس ـ دون معرفتهم للغرض الذي أخرجهم من أجله ـ وذهب بهم في سيارة خصوصية إلى المركز الوطني لنقل الدم وعند باب غرفة التبرع بالدم افصح لهم عن رعبته أن يتبرعو بالدم لإحدى قريباته  تحتاج إلى كمية من الدم على جناح السرعة , التلاميذ التسعة صدمو وسُقِطَ في أيديهم و أمام رهبة الموقف ومكان ورتبة الواقف أمامهم اضطروا مُرغمين إلى تنفيذ أمره ـ على مضض ـ .

مصدر مُطَّلِعُ ذكر لـــــ "السبق الإخباري  " أن ثلاثة تلاميذ من التسعة اصيبو بانهيار عصبي جراء عنصر المفاجئة و الخوف اصلا من أخذ الدم , فيما أصيب رابع بالجنون وهو ما جعل المفوض الرئيس يحفظُ ولد اعمر يتكتَّمُ على الموضوع ويحاول جاهدا إخفاءه عن مسامع الإدارة العامة للأمن الوطني خصوصا المدير العام الفريق محمد ولد مكت الذي يُعرفُ بصرامته و انحيازه الدائم للمظلوم أيا كان .

المصدر ذكر كذلك أن كمية الدم التى أخذت من التلاميذ التسعة تفوق ماتحتاجه قريبة المفوض الرئيس ولد أعمر وهو ما جعل التلاميذ و أهاليهم يشككون في الموضوع ويُطالبون بفتح تحقيق حوله , خصوصا في ظل مخاوف من أن يكون وراء القضية مُتاجرة بدماء ابناءهم .

ما اقدم عليه الموفض الرئيس ولد أعمر تصرف دنيئ مُشين يَنُمُّ عن انعدام وطنية و ضعف وازع ديني واخلاقي إذ كيف يليق بضابط سام يحمل صفة ضابط شرطة قضائية إستغلال تلاميذة مساكين ـ تحت وطأة تدريب شاق وفي ظهر الشهر المبارك ـ من أجل التبرع بالدم لقريبته في تصرف أقل ما يمكن أن يوصف به أنه " غير شريف " .