إعلانات

حماس تكشف رسميا عن تفاصيل اغتيال مازن فقهاء

ثلاثاء, 16/05/2017 - 11:26

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة عن توجيه "ضربة أمنية كبيرة لأجهزة مخابرات الاحتلال الإسرائيلي"، في أعقاب حاثة اغتيال الأسير المحرر القيادي في كتائب القسام مازن فقها في الرابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الوزارة، صباح الثلاثاء، لكشف "تفاصيل جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها"، بحضور كلّ من اللواء توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية وقائد قوات الأمن العام اللواء ركن حسين أبو عاذرة ومدير عام الشرطة واللواء تيسير البطش.
45 عميلا
وكشف اللواء توفيق أبو نعيم، النقاب عن اعتقال الأجهزة الأمنية لـ45 عميلاً للاحتلال منذ حادثة الاغتيال، وذلك ضمن عملية أمنية واسعة النطاق حملت اسم "فك الشيفرة"، و"التي أُطلقت منذ اللحظات الأولى للجريمة وأُعلن على إثرها الاستنفار الكامل في الأذرع الأمنية كافة، واتُّخذت الإجراءات والتدابير اللازمة لملاحقة الجناة".
وأضاف أبو نعيم أن "الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال المُنفذ المباشر لعملية اغتيال الشهيد مازن فقها، وهو القاتل (أ.ل)، 38 عاما، والذي اعترف بارتكاب الجريمة وارتباطه بأجهزة مخابرات الاحتلال، كما تم اعتقال اثنين من عملاء الاحتلال اعترفا بدورٍ أساسي في عملية الاغتيال من خلال الرصد والمتابعة والتصوير لمسرح الجريمة، وهما (هـ.ع)، 44 عاما، و (ع.ن)، 38 عاما.
 
وأشار المسؤول الأمني إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها عقب حادثة الاغتيال شملت فرض الإغلاق على المناطق الحدودية البرية والبحرية، ونشر الحواجز الأمنية، "وهو ما تُوّج بتوجيه ضربات أمنية كبيرة لأجهزة مخابرات الاحتلال".
  
اعترافات تفصيلية
وخلال المؤتمر الصحفي، عرض وزارة الداخلية تسجيلا مصورا لتفاصيل اغتيال الشهيد فقها، واعترافات للعملاء الثلاثة المشاركين في الجريمة وكيفية تجنيدهم من قبل ضُباط مخابرات الاحتلال الإسرائيلي والمهام التي كُلفوا بها من تصوير ورصد ومراقبة وتنفيذ، واشتمل العرض على مشاهد حقيقية لتحركات العملاء والمنفذ المباشر للجريمة أثناء تواجدهم في مسرح الجريمة قبل وبعد تنفيذها.