إعلانات

حقيقة ماحصل للرئيس عزيز في باريس ( شهادة من الميدان )

خميس, 13/04/2017 - 23:12

كشف المدون المعروف جمال ولد البشير و المقيم في العاصمة الفرنسية باريس عن حقيقة ماجرى لموكب الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وقد سجّل باعتباره شاهد عيان ملاحظات 5 على الواقعة حملت قراءته للحادثة ننقُلها لكم كما وردت في صحفته على الفيس بوك دون تصرف :

توضيح لما حصل اليوم في باريس للرئيس :
 

1_ لم يتم الاعتداء جسديا على الرئيس الموريتاني من طرف معارضين كما تروج وسائل إعلام و أبواق النظام في محاولة لتصوير المعارضين كمجموعة من الهمج و الرعاع صحيح تم إسماعه بمكبرات الصوت و الاقتراب منه بأقرب ما يمكن من طرف معارضين بأنه لص عنصري مجرم نهب الخزائن....

2_ الوقفة كانت عفوية لم تدع لها جهة معارضة معينة و محاولة تصوير المشهد بأنه مجموعة من الزنوج الغاضبين العنصريين... هذا تدليس للحقيقة فقد حضر بيظان و حراطين.. للوقفة الاحتجاجية إن محاولة البحث عن كبش فداء يتحمل مسؤولية ما حدث هو أمر مرفوض و يعيدنا للعهد الطائعي و اضطهاد إخوتنا الزنوج و لن نقبل بالعودة للوراء . 

3_ حمل شعارات ضد التعريب أو رفض تعريب المؤسسات العمومية و إن كان للأمانة حملها البعض فهي تعبر عن وجهة نظره الشخصية لا وجهة نظر كل من حضر و أقولها و بكل مصداقية كان بعض الزنوج سباقين لرفضها و المطالبة بما يجمع كل الموريتانيين و ليس ما يفرقهم .

4_ الشرطة الفرنسية لم تشجع على الاعتداء على الرئيس و بقيت مكتوفة الأيدي في محاولة  يائسة من أبواق النظام بأن أمرا دبر بليل و أن كل المعارضين في فرنسا هم مجموعة من الأوغاد عملاء المخابرات الفرنسية تحركهم كل ما توترت العلاقات بين باريس و النظام فلم يتم اعتداء على جسد الرئيس أصلا حتى تبقى الشرطة الفرنسية مكتوفة الايدي صحيح فرنسا مهد الحريات و الشرطة الفرنسية ليست الشرطة الموريتانية تقمع كل من يحتج سلميا لمجرد أنه عارض النظام .

5_ كمعارضين نحن أول من يدين و يشجب أي اعتداء على جسد الرئيس لكن في الوقت ذاته طورنا آليات النضال و لا محيد عن إسقاط النظام و قريبا جدا ستودع و تحرك لدى المحاكم الفرنسية دعاوي ضده حين يكتمل الملف و إحصاء جرائم الرئيس في حق الشعب الموريتاني و تتبع أخطبوط امبراطوريته المالية في أوربا المنهوبة من أموال الشعب الموريتاني . 
 و أخيرا ستبقى مدينة الأنوار باريس و معارضي المهجر هو الكابوس الذي يقض مضاجع الطغاة و قريبا قريبا جدا سيبزغ فجر انعتاق ستطلع شمس الحرية و ستذوب تماثيل الشموع المجد لكل مناضل حر يقارع أنظمة الطغيان و الاستبداد
 الخزي و العار للأبواق المأجورة و الأقلام المأجورة كلاب اللؤم و النذالة التي تنبح دفاعا عن قصور أسيادها .

 نقلا عن صفحة المدون / Jemal Bechir